الباب
أنستي
تعارف
شعر هواة
أحلام
دفتر الزوار
مراسلة

بنات قسنطينة

الفن القسنطيني

الخميس ٢٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٥
 
 
تأتين من حلمٍ، ولكنَّ المسافةَ‏
بين قلبكِ والضريحِ خطا وطنْ!‏‏
حاولتِ..‏‏
فانكسر الزمنْ‏‏ ؟؟
وعلى حفيفِ الجلدِ‏‏
"والنهوندِ" والجسدِ المطرْ‏‏
فاض النشيدُ، كأنَّ عصفوراً يلوِّنُ‏‏
بالغناءِ حديقةَ الأنثى،‏
فيزهرُ بين إصبعها‏‏
وخفقِ الروحِ صوتي والوترْ
‏‏
? ?
مَنْ ذاتَ أنثى يحتسي حلماً؟‏‏
ويهطلُ في حرير العشقِ‏‏
أغنيةً ويدْ‏‏
ويئنُّ في دفء البراءةِ والجسدْ‏‏
 
? ?‏
 
لا شيءَ غير الحلمِ‏‏
يُحرِقُ في يديّ قَرَنْفُلَهْ‏‏
غبشٌ على المرآةِ،‏‏
ضيَّعني لهاثُ الوقتِ،‏
حُمَّتْ‏ في دمائي الأسئلةْ‏‏
 
? ?‏
 
قلتِ: السلامةَ حينَ زفَّ البحرُ حوريَّاتِهِ‏‏
جزرٌ تفيضُ من البياض،‏
وقاربٌ بالزعفران مزنَّرٌ،‏‏
يحنو على زفراتِهِ‏‏
قلتِ استجارَ الماءُ بالحلماتِ نافرةً‏‏
ليوقظَ جمرةَ العشّاق في نبراتِهِ‏‏
وعلا ضبابٌ فاستدرتِ إلى ملامحِهِ‏‏
كأنَّ شفيفَ رؤيا تستحمُّ بذاتِه‏ِ‏
 
? ?‏
 
تأتينَ: مئذنةٌ يجلِّلُها اخضرارُ الصوتِ‏‏
ناقوسٌ يبرعمُ قامةَ الإنشادِ‏‏
تحملُني سماءُ الشرق‏ ِ‏
منْ نصٍّ إلى أنثى تساقطَ في حبورِ‏‏
غنائها رُطَبٌ وماءْ‏‏
وإذا أنار غصونَها المحرابُ‏‏
أيقظ سعفَها آيٌ تفتَّحَ باشتهاءْ‏
لا تحرميني مولدَ الأحلام ِما سقطَ النصيفُ‏‏
وما اتّقتنا.. إنَّما.. عينايَ حاولتا‏‏
فأيقظَ حسنَها وطنٌ شهيٌّ.. حاولي‏‏
لتكون أرصفةُ السماء لنا ويمطرَ في مآقينا الغناءْ‏

لماذا أحبكـ ...؟!؟


سؤال يدور في فكري ومخيلتي

منذ بداية سنين الغرام

سؤال حيرني ...

وأسهرني الليالي ..

وأشغل فكري في النهار

لماذا أحبكـ ...؟!؟

لا أعرف ... فليس لدي أي جوااب

دعني أنظر في عينكـ السوداوين

أبحر بسحرها الخلاب

دعني ابحث بهما

لعلي أجد الجواب ..!!

فمجرد أن تقع عيني في عينكـ

أكون قد مت وأحتييت..

آلاف المرات

وكل مرة أحيا فيها من جديد

يطرق طبلة آذاني نفس السؤال

لماذا أحبكـ.. ؟؟

لا تسألني فمازلت أبحث عن الجوااب

بأحضانكـ ألتي أغفو عليها

كل ليلة ... وكل فجر مشرق

وكل صباح ومساء

تأويني أحضانكـ

وتنسيني العالم من حولي ..

أغفوو .. وأصحوو

وأنا بين يديكـ

وأسال نفسي حائرة

لماذا أحبكـ ..؟!؟

لا أعرف...

فمازال الجواب غير متااح

فأنني منذ أن أحببتكـ

تاه فكري ... وأحتارت نفسي

لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم

فقط أحبكـ ...

لماذا أحبكـ ؟!؟

لا تسألني

لا أعلم ماهو الجواب

فأن السفينة في البحر

لا تعرف كيف امتلأها التيار

وسيرهاا وسط المحيطات والانهار

والرصاصة في اللحم لا تعترف

من أين جاءت

ولا تقدم أي أعتذار

دون مبرر

ودون أعطاء الاسباب

..
.

فحبكـ كان كرصاصة

أخترقت قلبي

وسكنت فيه ..

من دون جرح أو أيذاء

فمازلت على قيد الحياة ..

ومازلت الرصاصة في قلبي

وحبكـ ينبض في قلبي ...

ياقلبي ...

ويبقى سؤالي المحير ...

لماذا أحبكـ ... ؟؟

ولماذا أعشقكـ ... ياسيد الرجال

لماذا عندما أراكـ

تهتز أوصالي .. ويذيبني الغرام

وعندما أكون بين أحضانكـ ,,

أنسى نفسي وأنسى الزمان

وأ كون غارقة بكل هذا الحنان


لماذا أحبكـ؟!؟

لا تسألني فليس لدي أي جوااب

فلا تسأل الطيور لماذا تهاجر

وترجع الى أعشاشهاا

مهما طال الزماان ..

لماذا أحبكـ ..؟!؟

لا تسألني ...

فليس لدي علم بالجواب

فهل لديكـ أنت الجواب . . . ؟؟؟


لماذا أحبكـ، ..؟!؟
رمـاال الصحااري


في حلم من الأحلام. داخل النغم الحزين بأنفاسي، هناك امرأة. في حلم من الأحلام، في مكان ما، هناك امرأة تبكي

في حلم من الأحلام. بين دقة القلب والنغم الحزين للأنفاس، هناك امرأة. في حلم من الأحلام، في مكان ما، هناك امرأة تقص حكايات. كانت الأيام تطول مع كل مقطع تحكيه. فترة تتحدث عن الرصاص الذي يعيدها إلى أيام الجيوش التي اجتاحت البلاد مثل الجراد، تدمر كل شيء. وتارت تتحدث عن مياه النيل التي جلبت الوازونجو من بلاده. يقولون إن رواياتها لها مفعول السحر على المرضى، بل إنها قد تطيل العمر يوما آخر. واليوم، فإنها تتحدث عن كميات من القطن الملون

تتمتم امرأة عجوز بأدعية قصيرة عندما ترى بناتها يضربن الثمار بقوة. إنها تقترب من الخامسة ولا تزال ترتدي فستانها الأصفر والأخضر والذي يبدو وكأنه في سلام وانسجام مع الطين الأحمر على جانب الوادي. سيتزوج ابنها جوزيف الأحد ويتوقع القوم احتفالا ضخما. لقد تم طحن الحبوب وجاهزة للطبخ لكن عشرة كيلو جرامات من الماتوكي لا تزال في حاجة لأن يتم تقطيعها وإعدادها قبل نهاية اليوم. تنظر إليها أكبر بناتها فجأة وتتذكر زوجها الذي مات عنها العام الماضي
ثلاثة من الرجال يرتكزون إلى البار، يركزون بالفقاعات الباردة المنطلقة من شرابهم. بيرة صنعت في كينيا، توسكر. بزاتهم مهندمة وحديثهم عذب كرائحة المانجو. يتحدثون عن الأخبار التي انتشرت في الأسابيع الماضية ويظهرون أساهم لما حدث. تعاني ابنة جريس من المرض وقد عادت إلى قريتها في أنكولي. المطر ينزل زخات ويأمل الرجال في أن يصلوا إلى القرية مع قدوم الليل. لابد أن الطريق قد تحول إلى طين الآن
.................................
Jessica Horn
البلد / البلدان بريطانيا, أوغندة, فيجي, ليسوثو

جيسيكا هورن شاعرة لها أصول في جبال القمر بأوغندا وظلال ملعب نيويورك يانكي. وقد عملت جيسيكا كمنسقة في أمانيتار – وهي شبكة خاصة بالنساء الأفريقيات للحصول على حقوقهن الجنسية والتناسلية، وتعمل حاليا في سيجريد راوسينج تراست. وقد عاشت في ليسوتو وجزر الفيجي والولايات المتحدة وتعيش حاليا في لندن، حيث تعمل أيضا.