كيف قلبُكِ هذا ما حنَّ وكان يُنعتْ بِقيسٍ من حنن
أشدوا من حُرقةِ شوقي لعيان
مدَّ ساقًا طول دربي
أذهب عنِّي المكان
عنكِ ما أَعلمتُ قُطبي
لا لكأس العلقمِ بُعدٌ مرير لستُ أرضاني طريحًا بسرير
مِنكِ دائ ودوائ وكثير
من أُمورٍ هِيّ َغُلبي وانشراحًا بعد تعبي
عاكِرًا حينًا وعَذبِ
حينَ فَتحِ الأُقحُوان
كم أتاني الحظُّ قُربي
كم حططتُ من أنينٍ و دُموع و قصائد رفع القلب شُموع
أنتِ شَمسِّي مُنِّي خيرًا بطُلوع
و اسعَدِي منِّي و قُربي أَبدِلِي الحل بطربي
من شديدٍ جاءَ صَوْبِي
طِحتُ عِند الحُمرِ قانْ
و استمَّرَ النزفُ عَيبِي
تَستَحِي منِّي مزَاياكِ تلوذْ تستعِرْ من خَجلِها حَمرُ الخُدود
لِبِداري رميها قلبِّي وَقُود
عُذرُها ما كان طَلبي ما تعاليتُ لِرَكبِ
كم تُراهِنْ, كم تُلّبِي
مالبِستُ مِهرَجانْ
كم شَرِبتُ مِنكِ صَهبي
أنتِ ِلي حُبٌّ و عُمرٌ و اعتراشْ و البقيَّة الباقية قبل النِعاش
مَسنِّي الفقرُ و جوعٌ واعتِطاشْ
لا حباني اللهُ شعبِ لا أخوضُ إلاَّ حَربي
فيها موتي فيها عَطبي
فيها كُلٌ مهما كان
فيها شوقي فيها حُبِّي
ما نَطقْ شِعرًا و أعنى‘ قاب قوسينِ و أدنى‘
فايَ مِن اسمِكِ غنَى‘
يا حبيبًا في ضبابي إِتّجِه نَحوَ التِهابِي
مِن إلى عبدالوهّابِ
نادية مُدِّي الأمان
طيبِي يومًا ثَم َّطيبي










من الجزائر