
سعيد بين من سعدوا و عكر جاء من خلفي
أعيشُ كيف ما فرحوا و هولً يرتَقِب طَرفِي
أتيتُ لخير ما زعَموا أُساند فيه أحلافي
أقُصُّ و أقصُصُ القَصَّ شهِيرً بين آلافي
أُشاطِر هذا في رأيٍ و ذاك عند أكتافي
أُحاول كيف ماأمكن لغيري لستُ بالصافي
بسيط عندما أنوي خفيف الظِل قوّافي
و لستُ أنا ضغين الجوف، لستُ الخائن الجافي
وَمنِّي ما عَهِدتُ لهم و منهم ليس إنصافي؟
ألا وقد أرَيتُ الشرّ، ألا و ليس بالكافي
سأرميها شرائر غِلِّي وأَحرُقهم و أَعرافي
بريؤً هيّأ السبب و جانٍ هيّأ الشافي
قنيعً لستُ كما اقتنعوا أنا الثائر لأسلافي
أَلونً يَنهكُ القيمَ لأنتَ الظاهرُ الخافي
و لا مات أبي أبدًا و لامنكم بإسعافي
أَيَمَنٌ عند غربِهِمُ لِناسي يبقى إيلافي









من الجزائر